أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون أن الحكومة والسلطات السويدية في حالة تأهّب تحسباً لأي تداعيات محتملة للهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران.
وقال كريسترشون في مؤتمر صحفي، تعليقاً على الهجوم الإسرائيلي الليلي على إيران: "في الوقت الحالي، لا توجد لدينا مؤشرات على أن هناك تهديداً خطيراً موجهاً نحو السويد تحديداً. لكنني لا أستبعد أن شيئاً ما قد يحدث".
وإلى جانب التحذير من خطورة الوضع في الشرق الأوسط، حذّر كريسترشون من أن تصاعد التوتر قد تكون له آثار داخل السويد.
وأضاف: "لا نريد أن نرى صراعات الشرق الأوسط تُنقل إلى الشوارع والساحات السويدية. ما يحدث الآن يزيد من هذا الخطر، وسنفعل كل ما بوسعنا لتجنّبه".
وتابع: "أشعر بثقة كبيرة في أننا على يقظة تامة فيما يخص مخاطر التداعيات الأخرى – مثل الأنشطة الإرهابية، أو أعمال تعاطف مختلفة قد تمسّ بلادنا".
حوادث سابقة في السويد
وأشار التقرير إلى أن الصراع بين إيران وإسرائيل كانت له بالفعل مؤشرات ملموسة داخل السويد. فقد أعلنت الشرطة الأمنية "Säpo" عن وقوع عدة حوادث عند السفارة الإسرائيلية في ستوكهولم يُشتبه في ارتباطها بإيران.










