رغم الشهرة الواسعة التي يحظى بها الشاي الأحمر والأخضر، سلطت دراسة جديدة الضوء على الشاي الأزرق، كاشفة عن فوائده الصحية اللافتة، ما جعله يحظى باهتمام متزايد في الأوساط الطبية والغذائية، بحسب ما نقله موقع «إنديا توداي».
ويُستخلص الشاي الأزرق من بتلات زهرة البازلاء الزرقاء، ويعدّ من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، لاحتوائه على مركبات «الأنثوسيانين» التي تلعب دوراً محورياً في حماية الخلايا من التلف.
وتشير الدراسة إلى أن هذا المشروب يعزز الوظائف الإدراكية، نظراً لاحتوائه على خصائص تحفز إنتاج «الأستيل كولين»، وهو ناقل عصبي يرتبط بشكل مباشر بالذاكرة.
خفض الوزن وصحة البشرة
من بين الفوائد الأخرى التي يتمتع بها الشاي الأزرق، دعمه للتحكم بالوزن، كونه منخفض السعرات الحرارية وخالياً من الكافيين، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الذين يسعون للحفاظ على وزنهم أو تقليله.
كما يعزز هذا الشاي صحة البشرة، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، التي تحفز إنتاج الكولاجين وتدعم نضارة الجلد.
ولا يقتصر تأثير الشاي الأزرق على الجلد فحسب، إذ يسهم كذلك في تحسين صحة العينين من خلال مركبات الفلافونويد، التي تحسّن تدفق الدم إلى الأوعية الدموية الدقيقة في العين.










