أطلق عدد من اللاجئين في السويد، أمس الثلاثاء، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد تصريحات زعيم حزب المحافظين أولف كرستريسون الذي طالب بإرسال قوات سويدية لإغلاق حدود أوروبا بوجه اللاجئين.
الحملة التي أطلقها اللاجئين بدأت بمنشور من اللاجئة الإيرانية أتوزا فرهماند قالت فيه "أعلن بفخر أنني كنت طالبة لجوء خلال أزمة اللاجئين في عام 2015".
وأضافت فرهماند "نعم ، أنا واحدة منهم وعملت رسمياً في السويد منذ عام 2016 في مجال الثقافة والفن، لقد دفعت ضرائبي واحترمت جميع القوانين في السويد، أنا أتحدثالسويدية بطلاقة وهناك الكثير مثلي يعملون ويدفعون ضرائبهم ويحترمون القوانين الموجودة هنا".
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2743162579093913&set=a.106588182751379&type=3&theater
وشددت فرهماند على انه "هناك الكثير من الأشخاص الذين قدموا خلال أزمة اللاجئين في عام 2015 يبذلون قصارى جهدهم ليكونوا جزءًا من هذا البلد ، لكنك تجعل من الصعب علينا أن نشعر بأن السويد هي وطننا".
وطالبت فرهماند السويد بفتح الحدود أمام اللاجئين قائلة "يجب على السويد تشجيع الدول الأخرى على تحمل مسؤولياتها وفتح حدودها، إذا فتحت جميع دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة حدودها فلن تكون هناك أزمات".
وختمت الناشطة منشورها بقولها "أنت تقول أن عام 2015 لن يحدث مرة أخرى، لكن أود أن أقول إنني جزء من موجة عام 2015 مع العديد من الآخرين، ونحن جزء من هذا البلد سواء أعجبك ذلك أم لا".
أما اللاجئ رازي رحيمي فقال في منشوره "من حقي أن أبقى في السويد، لأنني هربت من بلادي التي أرسلت اليها القوى العظمى والدول الغربية الأسلحة".
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2223460177962969&set=a.1377817592527236&type=3&theater
وطالب رحيمي بفتح الحدود قائلاً: " يتعين على الدول الأوروبية أن ترحب بجميع الأشخاص الذين فروا من الحرب وتهنئتهم على صمودهم لأنهم عانوا من أوقات صعبة للغاية، أولئك الذين يفرون من الحرب يعرفون بالضبط قيمة الحياة".










