بعد صدور أي تصريح جديد لوزيرة خارجية السويد تمتلئ صفحات المواقع الالكترونية والصحف العربية بصور متنوعة لوزيرة الخارجية، لكن أغلبها لا يكون للوزيرة الحالية.
بسبب تشابه الأسماء بين اسم الوزيرة الحالية ووزيرة الخارجية السابقة آنا ليند يستمر استعمال صورها من قبل وسائل الإعلام العربية على الرغم من وفاتها عام 2003.
الوزيرة تعرضت لحادث اغتيال لم يجري الكشف عن أسبابه لكن يرجّح أن له علاقة بمواقفها المناصرة للقضية الفلسطينية والقضايا العربية.













