قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين، اليوم الإثنين، إن المدرسة يجب أن تركز على المعرفة والتعليم، وإن التأثير الديني لا ينتمي للمدارس السويدية.
وأضاف لوفين في منشور على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "سمحت الحكومة بإجراء تحقيق في إيقاف المدارس المجانية الطائفية والسيطرة بشكل أفضل على المدارس القائمة، هذه تدابير مهمة للسيطرة على أنشطة المدرسة وبناء مجتمع أقوى".
وجاءت تصريحات لوفين تعليقاً على قيام الحكومة السويدية بتشريع لوائح تعليمات جديدة متعلقة بالمدارس الدينية.
وحسب تقرير حكومي فإنه يجب على اللوائح الجديدة أن تفرض على المدارس تعريف التوجه الطائفي والإبلاغ عنه.
ووفقاً للتقرير فإنه يجب السماح بالعناصر محددة فقط في أي مدرسة أو حضانة مستقلة إذا كان مدير النشاط قد أبلغ السلطة الإشرافية بأن النشاط له اتجاه طائفي.
وأكد التقرير أنه يجب تشديد شرط أن تكون المشاركة طوعية، كما يجب على المدير التأكد من أن الأوصياء والأطفال والتلاميذ يوافقون على أن المشاركة في الأنشطة التعليمية.










