قال رئيس وزراء السويد، ستيفان لوفين، إن قرار استقالته ليس سهلاً لكنه صحيح.
وأوضح في مقابلة مع التلفزيون السويدي إنه اتخذ قرار بالاستقالة لمصلحة حزبه الاشتراكي الديمقراطي، مؤكداً أنه بذل خلال السنوات التي تولى فيها منصبه كل ما في وسعه لتحقيق الأفضل للحزب والسويد.
وكان لوفين الذي شغل منصب زعيم الحزب لما يقارب عشر سنوات ورئيس الوزراء لمدة سبع سنوات، أعلن في خطابه الصيفي يوم أمس أنه سيستقبل من المنصبين في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، عندما يعقد الحزب الاشتراكي الديمقراطي مؤتمره.

FOTO TT
وكتب لوفين في منشور على صفحته في فيسبوك أن تعيين رئيس جديد للحزب يمكن أن يمنح الحركة العمالية طاقة إضافية قبل الحملة الانتخابية المقبلة. مضيفاً: "لكل شيء نهاية.. سأمنح خلفي أفضل الظروف للمضي قدماً"










