ارتفع عدد جثث الضحايا المنتشلة جراء غرق قارب يحمل مهاجرين سريين قبالة جزيرة أرواد التابعة لمحافظة طرطوس غرب سورية، مساء الخميس، إلى 34 جثة ونُقل 14 ناجياً إلى مستشفى بطرطوس، وقال ناجون إن القارب أبحر من شمال لبنان، بحسب وكالة رويترز.
وقال سامر قبرصلي، مدير عام الموانئ البحرية في الحكومة السورية لصحيفة "الوطن"، إن فرق الإنقاذ تبذل جهوداً لإنقاذ الزورق البحري، في موقع مقابل لمنطقة المنطار قبالة جزيرة أرواد وعدة مواقع على شواطئ طرطوس، حيث تستمر عمليات البحث في الموقع بمشاركة عدد من الزوارق، إضافة لزوارق الصيادين.
ولفتت مصادر إعلامية إلى أن موقع غرق الزورق هو على أحد خطوط تهريب البشر إلى جزيرة قبرص اليونانية، وغالباً ما يتم نقل ركاب إلى هذه الزوارق من شواطئ طرطوس باستخدام زوارق صيد صغيرة، حيث تقلهم إلى زوارق النقل هذه.
وزادت عمليات تهريب البشر منذ أواخر شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2021، وارتفعت تكاليف تهريب البشر إلى اليونان في الوقت الحالي لتتجاوز التكلفة 6 آلاف دولار أميركي للشخص الواحد، حيث أن هناك عمليات تهريب مباشرة تجري من طرطوس إلى الجزر اليونانية.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن الناجين أن الزورق انطلق من شواطئ بلدة المنية التابعة لقضاء الضنية في لبنان، قبل عدة أيام، ويحمل القارب العشرات من عدة جنسيات.










