ترتفع تكاليف الغذاء بشكل مطرد في السويد، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار في المتاجر، وذلك وفقاً لكبير الاقتصاديين في منظمة Livsmedelsproducenterna كارل إكيردال.
قال إكيردال: "إذا كنت ستنتج الخبز مثلاً فإنك تتأثر بتكاليف الكهرباء والتعبئة والمواد الخام والنقل، وهي 4 أجزاء قد ارتفعت بشكل حاد خلال العام الماضي".
يبدو الأمر صعباً بالنسبة لمنتجي المواد الغذائية، ومن المحتمل أن يستمر هذا الوضع لفترة من الوقت مستقبلاً ما لم تكن الموجة الرابعة من جائحة كورونا أكثر هدوءاً وأقل تأثيراً على العالم من قبل.
وتابع إكيردال: "هذه مجرد تكهنات، وفي الوقت الحالي يبدو أن المشاكل لا تزال قائمة لبعض الوقت، وهو ما يؤثر على الأسعار".
وبالحديث عن الأسباب، فهناك عدة أمور مختلفة وفقاً له:
- تمتلئ الموانئ في جميع أنحاء العالم بحيث يطلب المستهلكون الكثير والكثير من السلع خلال الوباء، بينما لا يمكن للسفن أن ترسو وتفرغ بضاعتها وتتكلف شركات الشحن أموالاً كبيرة، فضلاً عن إغلاق بعض الموانئ في الصين إثر الوباء.
- تم إغلاق قناة السويس لمدة أسبوع في مارس/آذار من العام الماضي حينما علقت سفينة بها، الأمر الذي أدى إلى اضطرابات في نظام النقل.
- عدم وجود عدد كاف من السائقين لنقل جميع البضائع على الأرض، فضلاً عن ارتفاع أسعار الوقود مما يؤدي لزيادة أسعار الشحن عموماً.
- أسعار الطاقة الآخذة في الارتفاع في السويد بعد إلغاء أجزاء من الطاقة النووية، ومشكلة توريد الغاز الطبيعي من روسيا.
- نقص بعض المواد الخام ومواد التعبئة والتغليف.
وبحسب إكيردال فإن التوقعات للربع الأول من العام الجاري هي ارتفاع التكاليف عموماً وبحال استمرت المشاكل فستستمر التكاليف بالارتفاع حتى نهاية العام.
وأكد مدير التسويق في متجر Ica Maxi في مدينة Eskilstuna، توماس غوستافسون: "سترتفع أسعار المواد الغذائية في الربيع".