اتبعت السويد طوال فترة جائحة كورونا قيوداً بسيطة نوعاً ما مقابل القيود التي فُرضت من أجل مكافحة فيروس كورونا في دول الأخرى.
لكن اعتباراً من أبريل / نيسان من هذا العام، لم يعد يشكل هذا المرض تهديداً للصحة العامة أو للمجتمع ككل. وانتهت مدة القوانين المؤقتة التي وضعتها الحكومة للسيطرة على الجائحة، وأزيلت آخر القيود المتبقية المفروضة على السفر.
ورغم ظهور حالات جديدة في السويد هذا الصيف، إلا أن الشروط بقيت كما هي، ما عدا شرط ارتداء الكمامة في المستشفيات في بعض المناطق.
قيود مفروضة على الدخول بسبب فيروس كورونا
ألغت السويد حظر السفر خارج الاتحاد الأوروبي في شهر أبريل / نيسان، ولهذا السبب، لا يحتاج المسافر إلى إظهار شهادة التطعيم، أو نتيجة اختبار سلبية، أو أية وثائق أخرى متعلقة بكوفيد-19، بغض النظر عن الدولة التي يعيش فيها، أو بصفته مواطن هذه الدولة أو كونه مسافر منها.
وليس بالضرورة إجراء فحص كورونا عند الوصول. لكن ما تزال هنالك مراكز لإجراء الفحص عند منطقة المغادرين للأشخاص المتجهين خارج السويد، أما مراكز فحص المسافرين عند وصولهم إلى مطار ستوكهولم أرلاندا ويوتوبوري لاندفيتر فقد أغلقت أبوابها.

ارتداء الكمامة
اعتباراً من الأول من أبريل / نيسان، لم يعد هنالك ضرورة لارتداء الكمامة في مطارات السويد، لذلك إذا أردت ارتداءها، فقد تجد بأنك الوحيد من يفعل ذلك.
وفي هذا السياق، تطلب بعض شركات الطيران، مثل الخطوط الجوية البريطانية وإيزي جيت، من الركاب ارتداء الكمامة فقط إذا كانت الوجهة النهائية تتطلب ذلك، لذلك قد تلاحظ فرقاً بمجرد وصولك إلى وجهتك.
ورفعت وكالة الصحة العامة توصياتها بضرورة ارتداء الكمامة في وسائل النقل العام عندما تكون مزدحمة وذلك في بداية شهر فبراير/ شباط، لكن رغم ذلك، سترى شخصاً واحداً يرتديها فقط من أصل عشرة ركاب.










