اكتر-أخبار السويد .. أعلنت المخابرات السويدية "سابو" عن وجود عدد من النشاطات المدرسية التي تعزز العنف يديرها أشخاص متطرفون في عشرات من المدارس ورياض الأطفال، ومطالبات عاجلة بتغيير القانون .
يوجد مئات الأطفال الملتحقين بالمدارس أو الحضانات التي يديرها أشخاص على صلة بالتطرف العنيف.
وتابعت شرطة الأمن في العام الماضي عددًا من النشاطات التي يصل عددها إلى العشرات، لتغلق في نهاية المطاف مدرستين إحداهما للمرحلة التمهيدية في يوتيبوري، وفقً للشرطة الأمن.
ولم تتمكن الشرطة من تحديد التأثير الذي تسببه هذه المدارس، لكنها تؤكد على أن هؤلاء الأشخاص يستخدمون المدارس لتوصيل رسالة أيديولوجية لها علاقة بالتطرف الذي يشجع على العنف. وتعتقد أن الغاية من إدارة المدارس هي خلق طرق وظروف مناسبة للتواصل والتجنيد وبث التطرف.










