حذر محافظ البنك المركزي السويدي Sveriges Riksbank، إريك ثيدن Erik Thedéen، في اجتماع اللجنة المالية في البرلمان، الثلاثاء 31 يناير/ كانون الثاني، من أن الأسر السويدية معرضة لأن تكون ضعيفة مادياً، وهذا سينعكس على النظام المالي السويدي الضعيف.
وأضاف ثيدن: "بعد سنوات عديدة من التضخم وأسعار الفائدة المنخفضة للغاية، وارتفاع أسعار الأصول والمديونية المتزايدة، من غير المؤكد كيف يمكن للجهات الفاعلة في الاقتصاد التعامل مع الارتفاع السريع في التضخم وأسعار الفائدة. بالإضافة إلى ذلك، أدى انخفاض معدل الفائدة إلى حصول العديد من الأشخاص على قروض عقارية عالية، وعندما ترتفع أسعار الفائدة، يصبح النظام المالي ضعيفاً".
كما سلط ثيدن الضوء مرة أخرى على أن اقتراح الإحصاءات الجديدة حول أصول وديون الأسر يمثل قضية مهمة. وقال: "سجلات الأسر المعيشية قائمة منذ فترة طويلة في النرويج والدنمارك وتستخدمها البنوك المركزية والباحثون على حد سواء. عدم وجود مثل هذه الإحصائيات في السويد يحد من تحليل القضايا المهمة المرتبطة بالاستقرار المالي والسياسة النقدية".










