اكتر ـ أخبار السويد : بدأت محكمة لوند بمحاكمة السيدة التي ألقي عليها القبض في مطار آرلاند في ستوكهولم في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، بتهمة أخذ طفل بعمر عامين رغمًا عن رغبة أبيه إلى سوريا والانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي.
خلال المحاكمة، أنكرت المرأة كافة التهم الموجهة ضدها، وادعت أنها احتجزت في سوريا رغمًا عنها من قبل داعش أولًا، ثم من قبل الميليشيات الكردية.
وأكدت في الوقت ذاته على أنها توجهت بداية إلى تركيا لقضاء إجازة قصيرة، لكنها مددت الإجازة وقررت الذهاب إلى سوريا مع طفلها ودون موافقة أبيه.
من جهة أخرى، قال شهود عيان إن الرحلة كان مخطط لها، إذ لوحظ أن المرأة أصبحت متطرفة لبعض الوقت قبل أن تختفي، ووفقًا للائحة الاتهام المقدمة في محكمة لوند الجزائية، تم تنفيذ الرحلة بهدف السماح للابن الصغير بالعيش في أسلوب الحياة الإسلامي العنيف الذي تتيحه المنظمة الإرهابية.
في عام 2014، اختفت المرأة وطفلها بحجة الذهاب في عطلة إلى تركيا، لكنها بدلاً من ذلك توجهت نحو المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.
وبعد ست سنوات، وتحديدًا في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، عادت المرأة للظهور مع ابنها البالغ من العمر الآن ثماني سنوات، بالإضافة إلى طفلين صغيرين آخرين ولدا في سوريا.
وبدورها، ترى المحكمة أن حضانة الطفل البالغ من العمر الآن ثماني سنوات، هي من حق الأب حصرًا. إذ توصلت إلى أن المرأة أخذت الطفل رغمًا عن أبيه، إلى بيئة غير مناسبة للأطفال، مؤكدة على أنها "تفتقر بشدة إلى القدرة على الأمومة".










