اكتر-أخبار السويد .. تضرر الاقتصاد السويدي بشدة من تبعات وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، على الرغم من أن السويد لم تشل المجتمع والاقتصاد على نطاق واسع مثلما ارتأت أن تفعل أغلب دول العالم.
وفقًا للخبراء الاقتصاديين في مصرف سويدبانك. وقال أندرياس والستروم في تقرير حول توقعات البنك، إن الأزمة تكشف مشاكل هيكلية للسويد؛ تتضمن خللًا في سوق الإسكان ومحدودية في فرص العمل، خاصة بين فئتي الشباب والمهاجرين الوافدين حديثا.
وقال الاقتصاديون، "الأضرار المؤسفة التي ألحقتها أزمة فيروس كورونا بدور رعاية المسنين سلطت الضوء على كيفية العناية بكبار السن لدينا، وهي قضية اجتماعية ستولى اهتمامًا أكبر بين فئة كبار العمر تحديدًا." ويتوقع البنك أن يكون الانخفاض في الاقتصاد السويدي هذا العام عميق الهوة على الرغم من إجراءات السياسة المالية والنقدية الاستثنائية وغير المسبوقة.
ومن المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 7٪ في الربع الثاني من هذا العام مقارنة بالربع الأول، ليسجل أسرع انخفاض على الإطلاق. وقال البنك أنه وعلى المدى البعيد، سيتقلص الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.9٪ هذا العام، ليرتفع مجددًا بنسبة 2٪ تقريبًا في عام 2021.










