أثرت الزيادات السريعة في الأسعار بشكل أكبر على أولئك الذين يعيشون بهوامش مالية صغيرة.
وبسبب ذلك، دقّت مصلحة حماية المستهلك konsumentverket الآن ناقوس الخطر بأن حوالي 400 ألف سويدي عليهم ديون ومسجلين في هيئة جباية الديون (Kronofogden)، وحوالي 160 ألفاً منهم يعيشون على الحد الأدنى أو ما يسمى بحد الكفاف بسبب الديون.
وفي حديث لها، قالت مارغريتا ليندبرغ، المحققة في المصلحة: «أصبح الأمر صعباً جداً. لم يعد المرء يتلقى أي مساعدات إضافية لأنها أصبحت أكثر تكلفة على المجتمع».










