طالب حزب اليسار بتشديد العقوبات على الرجال الذين يشترون الجنس من نساء بالغات، وعدم الاكتفاء بالغرامات، داعياً إلى رفع العقوبة لتصل إلى حد السجن.
يأتي ذلك بالتزامن مع نقاشات لجنة العدل في البرلمان السويدي للمقترح الحكومي بتشديد العقوبات على شراء الجنس عبر استغلال الأطفال لهذا الغرض، حيث يحظى المقترح بدعم كبير الكتل البرلمانية.
وقالت المتحدثة باسم حزب اليسار ليندا ويترلوند سنيكر إن هؤلاء الرجال الذين يشترون أجساد النساء، ويعتبرون أنفسهم مؤهلين للقيام بأشياء فظيعة، يجب أن يحكم عليهم بعقوبات ملموسة.
أضافت ليندا ويسترلوند سنيكر يجب أن يكون هناك إمكانية لعدم الاكتفاء بالغرامات المالية، إن النساء اللواتي يرغمن على بيع الجنس هن في وضع هش للغاية، وإن الأمر يتعلق بالجرائم الدولية المنظمة للعصابات، لذا يجب استخدام القفازات القوية.










