وجّهت مفتشية الرعاية الصحية IVO اليوم الخميس 19/1/2022 انتقادات لاذعة إلى المناطق بشأن الوضع في مستشفيات الطوارئ في البلاد.
وحسب ما نقلت وكالة الأنباء السويدية TT فإن المرضى الذين يعانون من أعراض خطيرة لا يتلقون العلاج في الوقت المناسب، والموظفين بالكاد لديهم الوقت لرعاية أولئك الذين يأتون.
ووفقاً للمعلومات التي تنقلها وكالة الأنباء، فإن المرضى قد يضطرون إلى الاستلقاء لعدة ساعات في الانتظار بحالة غير جيّدة، كأن يكونوا بحالة يحتاجون فيها للتنظيف من البراز على سبيل المثال، وذلك على حدّ قول Peder Carlsson من Ivo.
وكان قد أجرت Ivo تفتيشها العام الماضي، وكان من الواضح في مرحلة أولية بالفعل أن جميع المناطق أبلغت عن نقص في العاملين الصحيين، وفي جميع المناطق تقريباً يوجد نقص كبير.
ويؤدي نقص الموظفين بدوره إلى نقص أماكن الرعاية، فبدون العدد الكافي من الموظفين، لا يمكن تلبية احتياجات الرعاية. وهذا بدوره يعرض سلامة المرضى للخطر، كما صرحت Ivo.
وفي حديثه حول الأمر، قال بيدير كارلسون، رئيس القسم في Ivo والمسؤول عن الإشراف، في اجتماع صحفي له: «لدينا أمثلة لنصف المستشفيات التي تم تفتيشها تفيد بأنهم يضطرون كل أسبوع إلى إرسال الأشخاص إلى منازلهم من غرفة الطوارئ الذين يحتاجون بالفعل إلى دخولهم المستشفى. لدينا أمثلة لمرضى الدم تم إرسالهم إلى منازلهم بدلاً من إدخالهم وتزويدهم بالمضادات الحيوية». كما ذكر نصف أقسام الطوارئ أن الموظفين ليس لديهم المتطلبات الأساسية لإعطاء الدواء في الوقت المناسب.










