ملخص مقال رأي للصحفي Oisín Cantwell في Aftonbladet
رئيس حزب المعتدلين ليس معتدل
انتقد الصحفي Oisín Cantwell زعيم «حزب المحافظين M» أولف كريستيرسون Ulf Kristersson تشبيهه العصابات الإجرامية في السويد بالإرهاب، مستفيداً من مناسبة إحياء الولايات المتحدة الأمريكية لذكرى انهيار برجي التجارة العالميين.
وكما أورد الصحفي، فقد كانت التعليقات على تويتر على ما قاله الزعيم الحزبي بمثابة احتفالية للبعض، فكما علّق البعض:
«هاها، هل سمعتم بأنّ كريستيرسون ادّعى بأنّ هذا الصيف هو الأكثر دموية في تاريخ السويد، هل كان نائماً في المدرسة؟ ألم يسمع بمذبحة ستوكهولم؟».

أولف كريستيرسون رئيس حزب المحافظين
الأهم
رأى الصحفي أويسين كانتويل بأنّ الأهم الذي يجب علينا التركيز عليه في خطاب كريستيرسون هو ما يخصّ التشريع المستقبلي.
قال زعيم حزب المحافظين «العصابات الإجرامية أصبحت الإرهاب المحلي في السويد» ثمّ تابع بوتيرة سريعة: «تذكرنا الهجمات شيئاً فشيئاً بقوانين الإرهاب».
يقول الصحفي معلقاً: المقارنة مفهومة إلى حدّ ما، فأعمال العصابات تؤثر على الأشخاص المحترمين، ولهذا فموضوعها مشابه لموضوع قوانين الإرهاب.
قد يكون هذا مغرياً، لكن أليس بالأحرى تشبيه حادثة ماليكساندر بالإرهاب؟ «حادثة مالكيساندر قتل فيها ثلاثة من النازيين الجدد اثنان من الشرطة عام 1999».
أضاف الصحفي: 10 قتلى في آب هو رقم مزعج بكل تأكيد، لكن هل هذا سيء بقدر أحداث أيلول/سبتمبر في الولايات المتحدة، أو تفجيرات مدريد، أو التفجيرات الستّة المنسقة في باريس؟

Foto TT
ماذا عن التطبيق العملي؟
ما الذي يمكن فعله مع العصابات؟ مصادرة سياراتهم؟ مراقبتهم؟ القيام بتفتيش منازلهم؟
كلّ هذا يجري اليوم في الواقع، ولا بدّ بأنّ زعيم «حزب المعتدلين» يدرك ذلك، فمالذي يريده؟










