ناشد أطباء من جامعة لوند دائرة الهجرة السويدية للتراجع عن قرار ترحيل الشاب ألتين فيتيا 18 عاماً إلى صربيا، والذي أجريت له عملية زراعة قلب في مشفى جامعة لوند.
وقد اتخذت دائرة الهجرة السويدية يوم الإثنين قراراً بترحيل ألتين إلى صربيا، وكان من المقرر ترحيله صباح الثلاثاء إلا أن الأطباء يعتقدون بوجود خطر على حياته بسبب عدم اليقين من إمكانية حصوله على الرعاية الصحية اللازمة هناك.
قال ألتين الذي أبدى امتتنه للأطباء الذين أنقذوا حياته، بأن الهجرة بطريقة غير مباشرة تعرض حياته للخطر، وأن الرسالة التي تلقاها يوم الإثنين هي أصعب رسالة وصلته في حياته.
قالت كاترينا هانسون كبيرة الأطباء في مركز القلب بمشفى لوند لقد لقد حصل ألتين على الحياة بعد أن فقدها شخص آخر، وهذا لا يحصل لعشرات المرضى، ولديه فرصة جيدة للحصول على الرعاية في السويد، وبدون تلك المتابعة سيكون عرضة للموت، مشيرة إلى فوارق الرعاية بين السويد وكوسوفو.
أضافت الطبيبة أن ألتين سوف يوضع بالشارع هنك بدون هوية أو جواز سفر، ولا يمكنه العيش في صربيا التي لا يتقن لغتها، ومن غير المؤكد إذا كان يمكنه السفر بحرية من كسوفو لتلقي الرعاية الطبية.
مساء يوم الأحد تقدمت محامية ألتين آنا إيكفال بطلب لدائرة الهجرة لوقف الطرد، كما تقدمت بطلب للحكومة للعفو عنه، وفقاً للمحامية فإن السفارة السويدية في بلغراد قد أبلغت منذ البداية أن ألتين مواطن صربي وهذا غير صحيح، وكان يحمل جواز سفر من كوسوفو. فيما لم تؤكد السفارة الصربية في السويد إمكانية حصوله على الرعاية المناسبة هناك.










