تمكنت السلطات السويدية من ضبط 39 كيلوغراماً من الأمفيتامين و 13 كيلوغراماً من الحشيش كانت قد تم تهريبها إلى ميناء يوتوبوري السويدية، بمشاركة بعض العاملين على متن العبّارة التي أُستخدمت في العملية.
تأكيداً لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية، قامت المحكمة السويدية بالحكم على عشرة أشخاص بتهمة التورط في هذه العملية الكبرى لتهريب المخدرات، حيث أن المتّهمين، الذين قاموا بتنفيذ العملية، سافروا إلى بلدان غرب أوروبا حيث اشتروا المخدرات ثم نقلوها إلى ألمانيا. وفي ألمانيا، تم تسليم المخدرات إلى اثنين من العاملين في شركة الشحن المتجهة من مدينة كيل الألمانية إلى مدينة يوتوبوري السويدية.
وفي هذا السياق، قالت المدعية ماري أندرسون لوكالة الأنباء السويدية TT: «من الصعب للغاية على الجمارك اكتشاف عمليات التهريب عندما يتم استغلال العاملين في العبّارات بهذه الطريقة. فهم لا يمرون عبر الجمارك، بل يتم تفريغ البضائع في يوتوبوري عندما تكون العبّارة فارغة».
ومن جانبها، أفادت صحيفة يوتوبوري- بوستن أن مجموعة من الأصدقاء، أربعة رجال من محافظة بوهوسلان، كانوا العقل المدبر وراء عملية التهريب.










