تمر العملة السويدية، الكرون، بفترة صعبة، حيث تواجه تدهوراً في قيمتها مقابل اليورو والدولار، لتصل إلى أدنى مستوياتها في السنوات الأخيرة. ولذلك تتجدد الآن النقاشات حول فكرة إمكانية التخلي عن الكرون والانتقال إلى استخدام العملة الأوروبية الموحدة.
وقد وصلت تلك النقاشات إلى الحكومة السويدية، كما أشار رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في مقابلة أجريت معه، حيث أعرب عن رؤية إيجابية ومفتوحة نحو اليورو. ورغم أن هذه الخطوة تتطلب استفتاء شعبي، لا يبدو أن هناك موعد محدد له في الوقت الراهن.
هذا ويظهر قطاع الأعمال السويدي حماسًا تجاه فكرة اعتماد اليورو، خصوصًا بعد مرور عشرين عامًا على الاستفتاء الذي رفض السويديون فيه الانضمام إلى العملة الأوروبية.
وفي مقابلة مع صحيفة إكسبريسن السويدية، قال كريسترسون: «للعملة الموحدة فوائد عديدة، لكنها تحمل أيضًا بعض العيوب، بالأخص نظراً لاختلاف الاقتصادات بين البلدان المختلفة. السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تتجاوز المزايا العيوب؟»










