مع استمرار أزمة فيروس كورونا والتباطؤ الحكومي باتخاذ القرارات الرسمية المتعلقة بإجراءات تعطيل المؤسسات الرسمية وإغلاق الحدود، سعى الناس خلال الأيام الماضية إلى شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية لتخزينها خوفاً من إغلاق الأسواق أو فرض الحجر الصحي على البلاد، كما جرى في دول أخرى.
السويد كغيرها من بلدان الاتحاد الاوروبي، عانت من أزمات عميقة على مر التاريخ، مثل أزمات الحروب العالمية والحرب الباردة جعلتها تمتلك خبرة في التعامل مع مثل هذه الظروف، ولذلك فإن هيئة الغذاء الوطنية كانت قد زوّدت المواطنين منذ سنوات بإرشادات حول كيفية التحضير لتخزين الأغذية في حال حدوث طوارئ في البلاد.
الإرشادات الموجودة على صفحة الهيئة جرى تحديثها آخر مرة عام 20181، ولكنها فعالة وتصلح للأزمات عموما، وهي تعطي نصائح حول ما يمكن للشخص أن يأكل للحصول على طاقة كافية عندما يكون هناك طعام محدود أو عدم وجود فرصة للطهي.
ويشير موقع الهيئة إلى أنه في حالة حدوث عاصفة أو انقطاع التيار الكهربائي أو نقص المياه أو أحداث أخرى غير متوقعة، تحتاج الناس لإدارة أمورهم لفترة من الوقت، وأحيانًا تصل إلى أسبوع، لذلك يجب اختيار أطعمة مستدامة يمكن تخزينها في درجة حرارة الغرفة ويتم طهيها سريعًا وتتطلب القليل من الماء للطهي أو يمكن تناولها مباشرة.










