أعلن وزير العدل السويدي غونار سترومر Gunnar Strömmer عن انفتاحه على دراسة إمكانية سحب الجنسية السويدية، حتى في الحالات التي قد يصبح فيها الأفراد عديمي الجنسية.
ففي يونيو (حزيران) الماضي، بدأت الحكومة السويدية وديمقراطيو السويد تحقيقاً لاستكشاف هذه الإمكانية، مع التركيز على حالتين محددتين: ارتكاب جرائم إرهابية أو تهديد النظام العام، والحصول على الجنسية من خلال الرشوة أو التهديد أو تقديم معلومات كاذبة.
وأكد سترومر، في تصريحاته الأخيرة، أن القانون الدولي يوفر الأساس لمثل هذه الإجراءات، معتبراً أنه لا توجد عقبات قانونية تحول دون ذلك. وأشار إلى التحديات المتعلقة بترحيل الأشخاص عديمي الجنسية، لكنه أعرب عن تفاؤله حيال إيجاد حلول عملية. ويُتوقع أن تقدم نتائج التحقيق في ديسمبر (كانون الأول) 2024، في خطوة قد تمثل تحولاً كبيراً في سياسة الجنسية السويدية.

هل يمكن تحقيق ذلك؟
الجدير بالذكر أن السويد وقعت اتفاقيات مع الأمم المتحدة بشأن وضع الأشخاص عديمي الجنسية، ألا وهي:










