قال وزير الداخلية السويدي ميكائيل دامبيري إن السويد لا تستطيع احضار أطفال لمؤيدي داعش في سوريا ويحملون الجنسية السويدية. وذلك ضمن مقال نقاش في في DN Debatt.
ووفقاً لما قاله الوزير ميكائيل دامبيري فإن السويد ليست وحدها التي تواجه مثل هذه المشكلة، هناك الكثير من الدول في حالة تخبط حيال سؤال: كيف نتعامل مع الأطفال؟
ومع انهيار تنظيم الدولة الإسلامية تعج المخيمات ومعسكرات الاعتقال بأعضائها وأبناءهم ونسائهم، وهناك حوالي 55 آلف امرأة وطفل محتجزون في ظروف صحية صعبة للغاية. ومن بين هؤلاء الأطفال والنساء حوالي 30-40% ممن يحملون الجنسية السويدية.
كما قال وزير الداخلية السويدي ميكائيل دامبيري لراديو السويد صباح اليوم بأن الأمر معقد للغاية سواءً من الناحية الأمنية أو القانونية، لأن السلطات السويدية لا يمكنها أن تتصرف بشكلٍ اعتيادي في منطقة حرب.
ويتعلق الأمر أيضاً بالتحقق من جنسية الأطفال وأوراقهم الثبوتية ومدى صلتها بالسويد، وربما هناك أناس أيضاً بدون جوازات سفر، ولا توجد معلومات كافية حول هيكلية الأسرة.










