أعرب وزير الداخلية السويدي ميكائيل دامبيري عن أسفه بشأن التطورات الأمنية التي شهدتها كبرى مدن السويد خلال الأيام القليلة الماضية، وحذر من موجة جديدة من عمليات إطلاق النار القاتلة سوف تشهدها السويد الآن.
وجاء تصريح وزير الداخلية بعد حوادث إطلاق النار القاتلة التي هزت السويد مؤخرًا؛ اثنتان في ستوكهولم، وواحدة في يوتيبوري، ما تسبب في حالة ذعر وخوف من تصاعد وتيرة الأحداث بشكل سيء.
ورغم كل هذا، يعتقد دامبيري أن الشرطة تبذل قصارى جهدها لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الأساليب الجديدة التي تنتهجها الشرطة ستتمخض عن نتائج مرضية ورائعة، على حد وصفه. كما أشار دامبيري إلى أن حوادث إطلاق النار انخفضت بنسبة 40% هذا العام بفضل تعزيز الوجود الميداني للشرطة واحتجاز العديد من المجرمين.

مجلس مكافحة الجريمة يثبت العكس
أظهر تقرير صدر مؤخرًا عن مجلس مكافحة الجريمة - Brå، أن الزيادة في حوادث إطلاق النار القاتلة هي الأعلى في السويد مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى، الأمر الذي وصفته بعض الأحزاب السويدية بالعار والفضيحة.










