تسعى الأحزاب الحاكمة في السويد لتغيير سياسة الاندماج من خلال تشديد المتطلبات بالنسبة للعاطلين عن العمل من أصول أجنبية. فوفقاً لإحصاءات النرويج، بلغ معدل البطالة بين المولودين في الخارج، 16% في مارس/ آذار من هذا العام، في حين بلغ المعدل بالنسبة للمولودين محلياً 4.6%.
وبدوره، صرّح وزير سوق العمل والاندماج، يوهان بيرسون، أن السويد تعاني من مشكلة "نفور كبيرة" في هذا الصدد، يتطلب علاجها بذل جهد حقيقي في مواجهة المعاناة الاجتماعية والبطالة، والنزعة الانفصالية، لجعل المهاجرين جزءاً من السويد.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة اتخذت قراراً بوضع توجيهات إضافية للتحقيق الجاري المتعلق بإنشاء سوق العمل. ووفقاً للتوجيهات، يجب أن تصبح سياسة الاندماج أكثر استناداً إلى الطلب ويجب وضع مسؤولية أكبر على عاتق الفرد.
هذا وستتلقى السلطات المسؤولة تعليمات ومتطلبات أكثر وضوحاً، تتضمن معرفة الأشخاص باللغة السويدية، والتشديد في التعليمات الخاصة بالوظائف والتعليم. كما سيتعين على المزيد من العاطلين عن العمل الانتقال إذا عُرضت عليهم وظائف في أماكن أخرى.
في هذا السياق، أشار يوهان إلى "أنه يوجد فرق كبير في البطالة في منطقتي باجالا وليسيبو، وعليه، يجب على الأشخاص أن يكونوا مستعدين للانتقال إلى حيث توجد الوظائف". مضيفاً "أنه توجد أوجه قصور في التعامل مع متطلبات تعويض انتقال العاطلين عن العمل إلى حيث توجد الوظائف".
ويقول أيضاً: «إن خدمة التوظيف الحالية لا تفي بالمتطلبات التي تقضي بضرورة أن يكون الشخص مستعداً للانتقال إلى حيث توجد الوظائف، وبهذا، يجب إيضاح أهمية زيادة التنقل الجغرافي ومتابعته. وبالنسبة لصندوق التأمين ضد البطالة، فهو عبارة عن تأمين انتقالي يستلزم مسؤولية الفرد في العثور على وظيفة جديدة بأسرع وقت ممكن، حتى لو كانت في مكان مختلف».










