الجميع يتحدث عن الأزمة الاقتصادية، لكن في سوق العمل لا تزال الآثار المرئية قليلة. باستخدام العدسة المكبرة، يمكن رؤية علامات على اقتراب حدوث تحوّل.
في نهاية أيلول/سبتمبر، تم تسجيل ما يقرب من 333 ألف شخص، أو 6.6 في المائة من القوة العاملة في السويد، كعاطلين عن العمل في مكاتب التوظيف في البلاد. وهذا يقل بنحو 2000 عن الشهر السابق، ومقارنة بالعام السابق، فإنه يمثل انخفاضاً بمقدار 55000 شخص، وفقاً للإحصائيات الشهرية لوكالة العمل.
على الرغم من أن معدل البطالة لم يبدأ في الارتفاع بعد، وهو أمر يتوقعه معظم المحللين قبل فصل الشتاء في أعقاب ارتفاع التضخم وتشديد أسعار الفائدة، إلّا أن هنالك إشارات صغيرة على اقتراب حدوث تحول. في آب/أغسطس، كان الانخفاض على أساس سنوي 64000 شخص، أي أعلى من الشهر الماضي.










