حتى الآن من هذا العام، تم ضبط حوالي ثلاثة أطنان من المخدرات عبر الجمارك السويدية.
وحول ذلك، قال أوسكار ليندفال من إدارة الجمارك السويدية: "نحن نتحكم فقط في نسبة قليلة من حركة المرور إلى السويد، كان بإمكاننا إجراء المزيد من الضبوط لو كان هنالك المزيد منا".
وتعتبر مبيعات المخدرات المصدر الرئيسي للدخل للعديد من الشبكات الإجرامية، وهناك سوق واسع الانتشار وفقاً لستيو ألم، المحلل الاستراتيجي في إدارة العمليات بالشرطة الوطنية (NOA).
ويتم تهريب جزء كبير من المخدرات إلى جنوب السويد، ليس أقلها عبر جسر أوريسند المتاخم للدنمارك، حيث تمر هناك حوالي 30 ألف مركبة كل 24 ساعة وفقاً لأوسكار ليندفال، نائب رئيس التفتيش في إدارة الجمارك السويدية.
ولكن مع وجود ما يزيد قليلاً عن 200 موظف جمارك فقط، تصبح عمليات المراقبة والتفتيش مهمة صعبة وقد يتعين ترك النقاط الحدودية مثل الموانئ والطرق ومحطات القطارات دون رقابة لساعات.










