أكدت منظمة البلديات والمقاطعات السويدية (SKR) أن الركود الاقتصادي لا يزال يلقي بظلاله على الوضع المالي للبلديات، رغم ظهور مؤشرات طفيفة على تحسن الأوضاع. وجاء ذلك في تقريرها الاقتصادي الأخير، الذي تناول التحديات الاقتصادية الحالية والمستقبلية التي تواجهها البلديات والمناطق السويدية.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في SKR، إميلي فيريا، في بيان صحفي إن «السنوات الصعبة الماضية أدت إلى تآكل القاعدة الضريبية وضعف القوة الشرائية في البلديات والمناطق، مما يؤثر على الإمكانيات قصيرة المدى وعلى القدرة طويلة الأجل في تمويل الاستثمارات الضرورية».
وأضافت أن حالة الغموض على الساحة الاقتصادية العالمية تسهم في استمرار حالة الركود، مما يصعّب على المناطق الإدارية تحقيق نتائج مالية إيجابية.
التحولات الديمغرافية تزيد الضغط
وأشار التقرير إلى أن التغيرات الديمغرافية، المتمثلة في انخفاض عدد الأطفال وزيادة عدد كبار السن، تشكل تحدياً إضافياً للبلديات، وتفرض ضرورة إجراء تعديلات كبيرة في توزيع الموارد وتخطيط الخدمات العامة.










