أعلنت البرلمانية وعضوة حزب ديمقراطيو السويد باولا بيلير، يوم الثلاثاء، أنها ستترك جميع مناصبها السياسية من الحزب والبرلمان ووالعودة إلى استكمال دراستها للرياضيات.
وأضافت بيلير في منشور لها على فيسبوك أنها لا تقبل أن تكون "مجرد زر" وأنها تحتاج إلى اتخاذ قراراتها الخاصة بشأن القضايا التي تقتنع فيها.
وكانت بيلير قد قضت 5 سنوات ونصف من العمل كعضو في البرلمان ومتحدث رسمي باسم سياسة الهجرة في الحزب، حيث جاء القرار بعد تصادمات عديدة بينها وبين إدارة الحزب.
وقالت بلير في تصريحات صحفية "ليس سراً أنني انتقدت بعض التغييرات الجوهرية في سياسة الحزب وربما قبل كل شيء كيف تم اتخاذ القرارات وما هي الحجج التي تم طرحها".
وأشارت بيلير إلى أنها كانت تنوي البقاء كعضوة في البرلمان حتى الصيف، لكن قرار البرلمان بعدم منحها إجازة لقضاء شهر العسل أدى إلى تسريع اتخاذ القرار.










