حذّر المدير التنفيذي لمعهد أبحاث الأعمال السويدي ماجنوس هنريكسون من احتمالية أن تؤدي أزمة فيروس كورونا إلى خسارة 600 ألف شخص لوظائفهم في السويد خلال الأشهر الثلاثة القادمة، جراء أزمة فيروس كورونا.
وحسب هنريكسون فإنه خلال هذا الشهر قد يبلغ عدد الأشخاص الفاقدين لوظائفهم مئات الآلاف إذا استمر الوضع الاقتصادي في البلاد على ما هو اليوم.
وأشار هنريكسون إلى أن الوظائف في قطاع الخدمات هي الأكثر عرضة لخطر التأثر.
وفي المجموع، هناك ما يقرب من 5.2 مليون وظيفة في السويد، منها 3 ملايين في قطاع الخدمات الخاصة، حيث يرى هنريكسون أن حوالي 20% منها بالحد الأدنى مهددة بالزوال إذا استمر هذا الوضع.
ودعا هنريكسون الحكومة لتعويض تعوض خسارة الإيرادات حتى لا يتم خسارة الكثير من الوظائف بأكمله، مؤكداً أن السويد لديها تمويل حكومي قوي للغاية.
كما أكد هنريكسون أن قطاع الخدمات لن يكون المتأثر الوحيد، فشركات صناعة السيارات قامت منذ الآن بإنهاء خدمات آلاف الموظفين.










