خاص "أكتر" السويد... وفقاً لمؤشر مطوري الألعاب الأخير، فعدد الشركات التي تعمل في صناعة تطوير الألعاب في السويد قد ازداد بنسبة كبيرة في السنوات الماضية، ليصل عددها في ٢٠٢٠ إلى ٦٦٧ شركة، وأنّها حققت عائدات بقيمة ٣٣١٢ مليون يورو، بزيادة مقدارها ٤٣٪ عن العام السابق.
من أبرز شركات الألعاب هذه أسماء مثل Mohang وKing وDICE. استمرّت الشركات بالتوسّع في عام ٢٠٢٠ بأكثر من مليار يورو، لهذا ليس من المستغرب أن تكون أرباحها ٣.٣ مليار يورو، من أصل ٧٢٠ مليار يورو هي أرباح كامل القطّاع حول العالم.
مركز عالمي للألعاب
ممّا ساعد على تطوير قطّاع صناعة الألعاب السويدي وجود دعم لشركات الألعاب الناشئة ومساعدتها على الانطلاق، ففي عام ٢٠٢٠ وحده، تمّ إنشاء ٨١ شركة ألعاب جديدة في السويد.
ليس الوباء هو الذي عزز قطّاع الألعاب السويدي، فقد تكون الظروف المساعدة هي ممّا أسهم في وصول السويد إلى مصافي أكثر عشر دول تنافسية في العالم، وذلك وفقاً لآخر مؤشر للتنافسية العالمية الصادر عن منتدى دافوس قبل انتشار وباء كورونا.
يؤكد ذلك ما ذهب إليه مؤشر تصنيف التنافسية الرقمية العالمي IMD – وهو المؤشر الذي يصنّف ٦٤ اقتصاد من حيث قدرته واستعداده لاعتماد واستكشاف التكنولوجيا الرقمية كمحرّك رئيسي للتحوّل الاقتصادي في الأعمال التجارية والحكومة والمجتمع. احتلت السويد المرتبة الثالثة

محو الأميّة الرقمي السويدي
منذ عام ١٩٩٨، قامت الحكومة السويدية والنقابات بمبادرات لاستخدام التحفيز وأموال الضرائب للسماح لأصحاب الدخول باستئجار الكمبيوترات الشخصية مع خيار شرائها، الأمر الذي عنى شيئاً شبيهاً «بمحو أميّة رقمي» وتشجيع الناس على التعامل مع الحداثة، ما أدّى بدوره إلى حصول شركات الألعاب على سوقٍ قادرة على مواكبة التطوّر الرقمي الذي يخدم الألعاب.











