الذكاء الاصطناعي قد يكون نعمة، وقد يكون نقمة. في بعض الحالات التي تمّ تناقلها من إسبانيا ومن الولايات المتحدة وكندا، يبدو أنّه تحوّل إلى نقمة ووسيلة للابتزاز والإساءة. لكن متى تصل هذه "الموضة" إلى السويد، وهل يمكن للقانون أن يحاربها، وللسلطات أن تمنعها، أم أننا لن ننتظر طويلاً قبل نقل الخبر عن أوّل حالة تحدث في السويد؟
نشرت صحيفة expressen مقالاً ممتازاً عن بعض هذه الحوادث، والتقت بأشخاص قادرين على تحليل الحدث كما ينبغي. إليكم أبرز ما جاء في المقال.
شجار في ساحة المدرسة
في أوّل يوم في المدرسة، بدأ الجدال والصراخ في ساحة مدرسة Almendralejo الإسبانية. انتشرت صور لفتيات المدرسة وهنّ عاريات، لكنّها صور لم يصورنها ولم يوافقن على نشرها، بل ببساطة هي صور زائفة تمّ إنتاجها عبر الذكاء الاصطناعي. ليس هذا الحدث حكراً على إسبانيا، بل ظهرت تقارير في الولايات المتحدة عن الأمر ذاته.
لن يطول الأمر حتّى نسمع عن ذلك في السويد، وهذا ما أكّده توماس أندرسون Thomas Andersson، المسؤول عن حماية الأطفال في منظمة Ecpats hotline: "لن يطول الأمر حتى تظهر في السويد، هذا إن لم تكن قد حدثت بالفعل.. هذا سيكون إساءة جنسية خطيرة في حقّ الأطفال".
في حالة واحدة فقط من مجموعة كبيرة من الصور العارية الزائفة للفتيات في المدرسة الإسبانية، تمّ ابتزاز طفلة بسنّ 12 عام مقابل المال حتّى لا يتمّ نشر صورتها التي تمّ إنتاجها عبر الذكاء الاصطناعي.










