كتبت ماري نوردن، الأمينة العامة للرابطة الوطنية لتعزيز السلامة على الطرق (NTF)، في صحيفة داغينز نيهيتر، مطالبة بخفض السرعة القصوى في المدن إلى 30 كيلومترًا في الساعة، لاعتقادها بأن القيادة بسرعة 40 أو 50 كيلومترًا في الساعة في المناطق المكتظة بالسكان تعد سريعة جدًا.
ووفقًا لتحليل أجرته رابطة السلامة على الطرق، فإن خطر الإصابة أو الوفاة في حوادث اصطدام بالمشاة أو براكب دراجة داخل المدن، مرتفع جدًا وقد تصل نسبته إلى نحو 70% عند القيادة بسرعة 40 كيلومترًا في الساعة، مقارنة بالقيادة عند سرعة 30 كيلومترًا في الساعة.

لكن مشكلة السلامة على الطرق لا تكمن في الحد الأدنى للسرعة فحسب، بل في التزام الكثيرين بالقيادة ضمن حدود هذه السرعة وعدم تجاوزها. وكتبت ماري، "تحتاج بيئة المرور أيضًا إلى التغيير المادي لتشجيع مستخدمي الطريق على تقليل سرعاتهم. كما يجب تهيئة بيئة آمنة للمشاة وراكبي الدراجات بغض النظر عن الجنس أو العمر".
الجدير بالذكر فأنه في كل عام يموت حوالي 26 شخص ويصاب حوالي 1400 شخص بإصابات وجروح بسبب حوادث السيارت










