تنويه: (إن منصة أكتر لا تتبنى أي مما ورد في هذا المقال، حيث أن المقال نُقل كما جاء في مقال الرأي، والمنصة تدخلت في إعداده وتحريره فقط).
صرّح رئيس مركز أبحاث فريفارلد وعضو البرلمان السابق والمدافع عن اليورو، جونار هوكمارك، أن استمرار اعتماد البلاد على الكرون السويدي سوف يدفعها تدريجياً باتجاه الفقر. وتجدر الإشارة إلى أن السويديون رفضوا اعتماد اليورو كعملة رسمية للبلاد منذ 20 عاماً، إلا أن نقاشاً اندلع في الوقت الحالي فيما إذا كان يجب التحول إلى اليورو أم لا، نظراً للوضع الاقتصادي في البلاد، وضعف قيمة الكرون السويدي أمام اليورو. هذا ويُشجع هوكمارك الحكومة على تبني اليورو عوضاً عن الكرون الذي فقد قيمته خارج البلاد، والذي يدفع السويديين باتجاه الفقر.
وأضاف هوكمارك: «إن ضعف العملة السويدية في الاقتصاد العالمي يُشكل خطراً على البلاد. فلا أحد يريد الاستثمار في الشركات السويدية، فضلاً عن أن الشركات الأجنبية تُفضل شراء الشركات السويدية بدلاً من الاستثمار فيها». ومن الجدير بالذكر أن الشعب السويدي صوّت، في استفتاء جرى عام 2003، ضد اليورو، حيث وصلت نسبة الأصوات المُعارضة لاعتماده في البلاد إلى 55.9%، مقابل تلك المؤيدة التي وصلت نسبتها إلى 42%.

اتخاذ القرارات المتأخرة
لا يرى هوكمارك أي مخاطر تترتب على تبادل العملات حتى يومنا هذا، ويعتقد أن السويد تتمتع بما يلزم لبناء اقتصاد أوروبي ناجح مثل فنلندا وألمانيا. كما يرى أن عدم اعتماد البلاد لليورو سيُبقي السويد خارج منطقة اليورو. الأمر الذي سيؤثر على عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي وتأثيرها في أوروبا.
هذا ويعتقد هوكمارك أيضاً أن السويد تملك تاريخاً في اتخاذ القرارات المتأخرة، مثل ما حدث في قضية الناتو. مُشيراً إلى أن السويد ستلحق بالواقع عاجلاً أم آجلاً، وستعتمد اليورو من أجل تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.











