بمناسبة إعادة افتتاح البرلمان السويدي بعد عطلته الصيفية، اجتمع اليوم الأربعاء 13 سبتمبر (أيلول) قادة الأحزاب السويدية لمناقشة أوضاع البلاد، حيث استهل رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، المناقشة بإلقاء كلمته، مؤكداً على ضرورة إعادة ترتيب الأمور في السويد وأن الشعب لم يطلب رؤية سياسية جديدة بقدر ما طلب إعادة الأمور إلى نصابها.
وقال كريسترسون: "إن الشعب السويدي يعي أن المشكلات التي نتجت عن سوء إدارة الحكومة السابقة تحتاج وقتاً للإصلاح".
وتناول كريسترسون في تصريحاته الأحداث الأخيرة المتعلقة بإطلاق النار في مدينة أوبسالا، موضحاً تجاوز الجريمة لحدود جديدة. وأشار إلى عزم الحكومة على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للتصدي للعصابات ووقف أعمالها.
ماغدالينا أندرسون
بدورها، ألقت ماغدالينا أندرسون، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كلمتها بمناسبة إعادة افتتاح البرلمان، حيث أكدت على أن هذا الصيف شهد موجة من الأزمات. وعبرت عن خيبتها قائلة: "لم يتم تنفيذ أياً من تلك الوعود".
وأثارت أندرسون قضية حرق المصحف، متهمة الأشخاص المتورطين بأن لديهم صلات مباشرة مع حزب ديمقراطيو السويد.
جيمي أوكيسون
رداً على ذلك، وجه جيمي أوكيسون، زعيم حزب ديمقراطيو السويد، انتقادات حادة لرئيسة الوزراء السابقة، ماغدالينا أندرسون. فتوقف للحظات قبل أن يبدأ حديثه، معلناً استغرابه من تصريحات أندرسون، واصفاً إياها بأنها "كلام فارغ".
وركز أوكيسون في تصريحاته على عدم تحمل أندرسون المسؤولية عن الوضع الذي وصلت إليه السويد خلال الثماني سنوات التي حكم فيها حزبها، حيث قال: "يا للوقاحة، كيف يمكن لرئيسة الوزراء ووزيرة المالية السابقة عدم تحمل مسؤولية الفوضى التي تسببت بها في البلاد؟". وختم كلمته وسط تصفيق حار من أعضاء البرلمان.










