قُتلت أكثر من 343 امرأة بين عامي 2000 و 2021 على يد شريكهن أو أزواجهن، وهناك ما لا يقل عن 75,000 امرأة في السويد تتعرض لشكل من أشكال العنف كل عام، حسب تقديرات صحيفة افتونبلاديت Aftonbladet. وهذا يلفت الانتباه إلى ما تعانيه الإناث في السويد كل يوم.
والآن نستعرض إليكم 10 جرائم وحشية لنساء قتلن على يد أزواجهن في السويد في عام 2022.
- طعنها حتى الموت:
في 4 يناير/ كانون الثاني، تم العثور على امرأة (51 عاماً) مطعونة بسكين في شقة في Kopparberg. وحُكم على صديقها (54 عاماً) بالسجن المؤبد بتهمة القتل، لكنه نفى ارتكاب أي جريمة وقال إنه جاء إلى الشقة ووجدها ميتة.
- قتل زوجته بسبب شقة:
في 9 يناير/ كانون الثاني، قتل الزوج البالغ من العمر 76 عاماً زوجته بسكين. والدافع وراء ذلك، حسب أقواله، هو أنه وزوجته اشتريا شقة وبدأ يقلق بشأن كيفية تأثيثها. وندم على الشراء، بعدها دخل في اكتئاب عميق، وهو مرض كان قد عانى منه في السابق. واعتقد أن زوجته لن تكون قادرة على التعامل مع هذه الخطوة لذا أراد قتلها. بينما لم يفهم أي شخص مقرب من العائلة كيف أمكنه فعل ذلك، لأنه كان يعشقها بجنون. وفي يونيو/ حزيران، حُكم على الرجل في رعاية نفسية شرعية مع إجراء فحص خاص قبل تسريحه.
- سكب عليها البنزين وحرقها حية:
عندما وصل رجال الإطفاء والشرطة إلى منزل في Gällivare، كان المنزل قد احترق بالفعل وعُثر على إلسي مصابة بجروح بالغة. وكانت لا تزال قادرة على التواصل في سيارة الإسعاف. وقالت إن صديقها سكب عليها البنزين ثم أشعل النار. وقاتلت إلسي لمدة 39 يوماً من أجل حياتها لكن الحروق التي غطت 45% من جسدها كانت شديدة للغاية وتوفيت يوم 19 فبراير/ شباط.
وفي 7 يوليو / تموز، حُكم على الشريك البالغ من العمر 78 عاماً بالسجن لمدة 16 عاماً بتهمة القتل والحرق العمد. فيما ادعى الرجل أنه كان يريد إخافة إلسي فقط، وليس قتلها.
- قتلها ورماها في البحر:
اختفت سمية البالغة من العمر 40 عاماً في 12 فبراير/ شباط. وبعد سبعة أشهر، تم العثور على جثتها على عمق 25 متراً في الماء في Kvarnholmen في ستوكهولم.
ومن المتوقع أن تتم قريباً محاكمة زوجها البالغ من العمر 44 عاماً. وتريد الأسرة أن تعرف سبب إقدامه على هذا. لأن سمية، التي أصبحت أماً للتو، كانت أكثر سعادة من أي وقت مضى عندما قُتلت، بحسب أقوالهم.
يقول شقيقها "مجتبى": "ألم يكن بإمكانه تركها بدلاً من ذلك؟ ألم يكن بإمكانه ترك أختي تعيش مع طفلها بسعادة؟ لقد كانت أماً جديدة. لقد بقيت مستلقية في البحر لمدة سبعة أشهر. لا شيء يجعلني أنسى ما رأيته في المشرحة. هناك حقد كبير بداخلي. يجب أن ينال عقابه".
وأثناء التحقيق، علم مجتبى وبقية أفراد الأسرة أن سمية تعرضت للتعنيف من زوجها، لكنها لم تخبرهم بذلك. بخصوص ذلك، قال مجتبى: "كنت أتمنى لو أخبرتني، لكنت فعل شيء ما".
- قتلها وانتحر:
في صباح 24 فبراير/ شباط، وجدت امرأة في الأربعينيات من عمرها ميتة في منزلها. وكان شريكها في نفس المنزل أيضاً، ومصاباً بجروح بالغة. لكنه توفي وهو في طريقه إلى المستشفى وتعتقد الشرطة أنه قتل المرأة ثم انتحر. ووفقاً لمعلومات افتونبلاديت، كان الدافع وراء القتل هو الغيرة. وتم إغلاق التحقيق.










