قالت الخبيرة الاقتصادية في الخدمة المالية المشهورة باسم كومبريسر Compricer، كريستينا سالبرج Christina Sahlberg، لصحيفة Dagens Industri، إن الزيادة التاريخية لسعر الفائدة في البنك المركزي السويدي بمقدار نقطة مئوية واحدة تعني ضربة كبيرة للعديد من الأسر.
وأكدت سالبرج أن البنوك رفعت المخاطر بشكلٍ مؤكد حتى يتمكن عملاء الرهن العقاري من التعامل مع معدلات فائدة الرهن العقاري التي تتراوح بين 6% و7%: «لكن بعد ذلك لم يعتمدوا على حقيقة أن هنالك تضخماً مرتفعاً للغاية وأسعار كهرباء عالية جداً في الوقت ذاته».
بدوره، يتوقع روبرت بويج Robert Boije كبير الاقتصاديين في بنك SBAB أن معدلات الرهن العقاري قد ترتفع إلى 4% في بداية العام المقبل. وفي الوقت نفسه، يحذر من أن البنك المركزي السويدي Riksbank ربما يكون قد استقبل الكثير وأن «الزيادة تضع حداً للاقتصاد».
من جانبه، يقول الخبير الاستراتيجي في مجموعة الخدمات المالية SEB، سيران نايب Seyran Naib، للتلفزيون السويدي إن العديد من الأسر يجب أن تخفض ميزانية عطلتها الصيفية: «سيكون شتاءً قاسياً بالنسبة للكثيرين، والسؤال هو ما إذا كانت الأسر قد فهمت حقاً مدى صعوبة ذلك».










