صرح الرئيس التركي أردوغان، في كلمة ألقاها خلال برنامج الإفطار الرمضاني مع السفراء بأنقرة يوم الثلاثاء 4 أبريل/نيسان، أنه لا يمكن السماح بحرق القرآن تحت ستار حرية التعبير.
وتابع: "محاولات حرق المصحف الشريف تعد جريمة كراهية يجب وقفها، لأنها تجرح مشاعر ملايين المسلمين حول العالم، المتحدثين بالعربية أو الإنجليزي. فلا يمكن التغاضي عن هذه الأنشطة التي من شأنها أن تغذي كراهية الإسلام في الدول الأوروبية".
ويأتي تصريح أردوغان بعد أن أعلنت المحكمة الإدارية في ستوكهولم أن قرار الشرطة برفض السماح بحرق القرآن أمام السفارتين التركية والعراقية الذي كان سيحدث في منتصف فبراير/شباط كان خاطئاً، لعدم وجود أسباب كافية لتقييد الحقوق الدستورية بهذه الطريقة.
الانتظار قد يطول
حتى اليوم، تواصل تركيا معارضة التصديق على طلب انضمام السويد إلى حلف الناتو. ويوم أمس، التقى وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو في اجتماع وزراء خارجية الناتو في بروكسل، وأكد أن طوال الاجتماع لم تظهر بوادر تدل على مدى قرب الموافقة التركية.










