ربما يكون موكب عيد لوسيا السنوي المضاء بالشموع في 13 ديسمبر/ كانون الأول أحد أكثر العادات السويدية غرابةً في المظهر، حيث ترتدي الفتيات والفتيان عباءات بيضاء كاملة الطول ويغنون الأغاني معاً، وتُستبدل الشموع الحقيقية الآن أحياناً بشموع تعمل بالبطارية، ولكن لا يزال هنالك جو خاص عندما تكون الأضواء خافتة وينمو صوت الأطفال وهم يغنون عند دخولهم من غرفة مجاورة.
في سياق ذلك، تقول التقاليد أن لوسيا كانت تحمل "ضوءاً في شعرها"، وهو ما يعني عملياً تاجاً من الشموع الكهربائية في إكليل من الزهور على رأسها، كما أن كل واحدة من خادماتها يحملن شمعةً أيضاً، ويقوم الأولاد الذين يحملون النجوم بتمثيل دور الخادمات ويرتدون عباءات بيضاء ومخاريط ورقية طويلة على رؤوسهم.
من سيؤدي دور لوسيا؟
كانت هنالك مسابقة لدور لوسيا على التلفزيون الوطني وكذلك على المستوى المحلي في المدن والمدارس في جميع أنحاء البلاد، ودعت الصحف المحلية المشتركين للتصويت لأحد المرشحين، ولكن اليوم اختفت عادة انتخاب "Lucia of Sweden" الوطنية وغالباً ما يترك الأمر للمدارس لتقرر من سيكون Lucia هذا العام، على سبيل المثال من خلال تنظيم قرعة.










