في جنوب ستوكهولم، يطرق متطوعو الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم الأبواب حاملين صورة سلاحهم غير السري المزخرف على قمصانهم، ألا وهو رئيسة الوزراء ماجدالينا أندرسون Magdalena Andersson. بعد ثماني سنوات وصل حزبها إلى السلطة في السويد، وبعد تسعة أشهر فقط من تولي أندرسون Andersson رئاسة الوزراء في ظروف فوضوية، اعتمد الحزب الاشتراكي الديمقراطي على الشعبية التي تمتلكها أول رئيسة وزراء في البلاد.

في سياق ذلك، تقول كاثرينا بيازولا Catharina Piazolla، مسؤولة الانتخابات في مقاطعة ستوكهولم، وهي تطرق الأبواب مرتديةً قميصاً كتب عليه «أنا أصوت لماجدالينا»: «إنها أكثر شعبيةً من حزبها، وأكثر شعبيةً من منافسيها أيضاً». وبعد أربع سنوات صاخبة - بما في ذلك طلب الناتو الذي أنهى 200 عام من الموقف الحيادي السويدي، وارتفاع جرائم الأسلحة والعصابات والاستراتيجية المتبعة أثناء كوفيد-19، يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في 11 سبتمبر/ أيلول في انتخابات يُنظر لنتائجها على أنها متقاربة جداً.
في جنوب ستوكهولم، يطرق متطوعو الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم الأبواب حاملين صورة سلاحهم غير السري المزخرف على قمصانهم، ألا وهو رئيسة الوزراء ماجدالينا أندرسون Magdalena Andersson. بعد ثماني سنوات وصل حزبها إلى السلطة في السويد، وبعد تسعة أشهر فقط من تولي أندرسون Andersson رئاسة الوزراء في ظروف فوضوية، اعتمد الحزب الاشتراكي الديمقراطي على الشعبية التي تمتلكها أول رئيسة وزراء في البلاد.

في سياق ذلك، تقول كاثرينا بيازولا Catharina Piazolla، مسؤولة الانتخابات في مقاطعة ستوكهولم، وهي تطرق الأبواب مرتديةً قميصاً كتب عليه «أنا أصوت لماجدالينا»: «إنها أكثر شعبيةً من حزبها، وأكثر شعبيةً من منافسيها أيضاً». وبعد أربع سنوات صاخبة - بما في ذلك طلب الناتو الذي أنهى 200 عام من الموقف الحيادي السويدي، وارتفاع جرائم الأسلحة والعصابات والاستراتيجية المتبعة أثناء كوفيد-19، يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في 11 سبتمبر/ أيلول في انتخابات يُنظر لنتائجها على أنها متقاربة جداً.
في موازاة ذلك، احتل الحزب الاشتراكي الديمقراطي المرتبة الأولى في كل الانتخابات السويدية لأكثر من قرن، ولكنه كافح أيضاً لتشكيل تحالفات قابلة للتطوير في العقود الأخيرة، ما جعل هذه الحملة شخصيةً بشكل غير عادي.

جدير بالذكر أن أندرسون، الاقتصادية البالغة من العمر 55 عاماً، والتي شغلت منصب وزيرة المالية من عام 2014 حتى عام 2021، هي إلى حد بعيد زعيمة الحزب الأكثر شعبيةً في السويد. حيث حصلت على دعم 56% من السويديين في استطلاع للرأي أجرته وكالة نوفوس Novus الشهر الماضي، مقابل 33% فقط لمنافسها الرئيسي، زعيم يمين الوسط أولف كريسترسون Ulf Kristersson، و27 % لصالح رئيس الحزب الديمقراطي السويدي القومي جيمي أوكسون Jimmie Åkesson. وقد تُرجم ذلك إلى تقدم لائق لحزبها، الذي سجل قفزةً كبيرةً بعد أن أصبحت أندرسون رئيسةً للوزراء في نوفمبر/ شباط. كما أعطى الاستطلاع الأخير لصحيفة "داغينس نيهتر Dagens Nyheter" يوم الجمعة، الحزب الاشتراكي الديمقراطي 30% مقابل 21% لحزب ديمقراطيو السويد و 17% فقط لحزب المحافظين.
في هذا السياق، ذكرت كارين جورداس Karin Jordås، وهي ناشطة حزبية تتجول في سودرمالم Södermalm - وهي منطقة عصرية في ستوكهولم معظمها من المهنيين الشباب - أندرسون في كل مناسبة، وكانت تستنكر عندما يدعم الناخب حزباً مختلفاً. وتقول: «إنها عظيمة للغاية. لا أتذكر آخر مرة كان لدينا فيها زعيم يتمتع بشعبية كبيرة».

مع ذلك، تواجه أندرسون تحديات كبيرة. حيث سيكون تشكيل ائتلاف متماسك عندما تحتاج إلى دعم كل من حزب يمين الوسط والشيوعيين اليساريين السابقين أمراً صعباً. كما أنها في موقف ضعيف بسبب المستوى العالي من جرائم العصابات في السويد، حيث بالكاد يمر يوم دون إطلاق نار جديد، وحتى لو تمكنت في بعض الأحيان من إبعاد نفسها عن حقيقة أن حزبها كان في السلطة على مدى السنوات الثماني الماضية. وقالت ماجدالينا أندرسون يوم الخميس: «من الواضح للجميع أن هنالك بعض المشاكل في السويد»، بينما كشفت النقاب عن بيان ركز إلى حد غير عادي على سعي الحزب الديمقراطي الاشتراكي لقمع الجريمة ومحاربة الفصل العنصري. قال نيكولاس أيلوت Nicholas Aylott، الأستاذ المشارك في جامعة سودرتورن Södertörn: «لم تستطع أندرسون أن تثبت نفسها حقاً من ناحية القوة السياسية والحملات الانتخابية». وأضاف أن إحدى القضايا السياسية التي عززت مكانتها، هي قرار السويد المهم بالانضمام إلى الناتو.
إضافةً لذلك، إن إمكانية أن يفيد هذا أندرسون غير مرجح للغاية. حيث يخشى بعض الاشتراكيين الديمقراطيين من أن يؤدي الجدل حول الانضمام إلى التحالف العسكري الغربي إلى انقسام حزب يسار الوسط، المعروف بتماسكه وموقفه المناهض للأسلحة النووية. وقبل قرار الحكومة في مايو/ أيار للسعي وراء عضوية الحلف، قالت وزيرة الخارجية السابقة مارجوت والستروم Margot Wallström لصحيفة فاينانشيال تايمز Financial Times أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي بحاجة إلى اتخاذ قرار بشأن الناتو قبل أن تتمكن المعارضة من استخدامها كقضية انتخابية ضدهم.

كما قالت في مقابلة أجريت معها مؤخراً: «عندما غيّر الحزب الاشتراكي الديمقراطي اتجاهه، أصبح الأمر غير متعلق بالقضية». في حين قالت بيازولا Piazolla، أنها وقبل عام ما كانت لتصدق أبداً أن السويد ستنضم إلى الناتو أو أن هذه الخطوة ستفيد الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وأضافت: «لقد كان نقاشا صعباً. لا يزال لدى الكثير من الناس آراء مختلفة حول ما إذا كان هذا هو الخيار الصحيح أم لا».












