في خطوة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في السويد، أعربت ماغدالينا أندرسون Magdalena Andersson، زعيمة المعارضة والقيادية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، عن دعمها لطلب نقابة الشرطة لتعيين لجنة أزمات لمعالجة عنف العصابات، مقترحةً على الحكومة الإعلان عن عفو عن الأسلحة في الصيف.
وفي تصريح لها لوكالة الأنباء السويدية TT، تقول أندرسن أن العفو عن الأسلحة هو إجراء يمكن تنفيذه بسرعة، وهو يسمح لأولئك الذين يمتلكون أسلحةً أو ذخيرةً بدون ترخيص بتسليمها إلى الشرطة دون عقوبات قانونية لفترة معينة. تم تجربتها لآخر مرة في ربيع 2018، عندما تم تسليم حوالي 12,000 سلاح و28 طناً من الذخيرة.
وأضافت أندرسون أن هناك العديد من التدابير التي يجب اتخاذها للحد من عنف العصابات والجريمة بين الشباب. وأشارت إلى وجود الكثير من الأسلحة المتاحة للمجرمين، وأن هناك حاجة للحد من تداول الأسلحة في المجتمع.










