كشفت صحيفة Aftonbladet أن المشتبه بهم في جرائم القتل في مركز فارستا حاولوا إطلاق النار على رجال الشرطة خلال مطاردتهم بالسيارة. وأكد رجال الشرطة مؤخراً أن وقوع حادثة قتل لأحدهم ليس أمراً مستبعداً، معتبرين أنها مسألة وقت فقط.
يُذكر أنه حتى الآن، كانت جرائم العصابات تقتصر بشكل رئيسي على إطلاق الأفراد النار على بعضهم وليس على رجال الشرطة. لكن يبدو أن الخط الفاصل على وشك أن يتم تجاوزه.
بدأت القصة في العاشر من يونيو/ حزيران هذا العام عندما قَتل شخصان، أحدهما في سن المراهقة والآخر في الـ 43 من عمره، في محطة مترو فارستا سنتروم Farsta Centrum، جنوب ستوكهولم. بينما أصيب شخصان آخران بجروح بعدما أطلق شخصان مشتبه بهما النار بطريقة عشوائية في الساحة المكتظة بالناس في تمام الساعة 6 مساءً.
هذا وأبدى المجرمون استخفافاً شديداً حتى مع رجال الشرطة خلال مطاردتهم بالسيارة. وأفاد شهود عيان بأن المشتبه بهما كانا يقودان بسرعة 200 كم/ساعة في المسار الداخلي مع ما يقرب 20 سيارة شرطة تتابعهما.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها الصحيفة، يبدو أن أحدهما حاول، خلال المطاردة، إطلاق النار نحو رجال الشرطة، إلا أن شيئاً ما حدث حال دون إمكانية إطلاق النار من السلاح. وفي الوقت نفسه، قامت سيارة الشرطة القريبة من الخلف بتجنب تعرضها لإطلاق النار بعدما تعرض أفراد الشرطة الآخرين للتهديد.
تجدر الإشارة إلى أنه تم القبض على المشتبه بهما، وكلاهما في سن المراهقة المتأخرة، في مدينة يارنا Järna بعد مطاردة السيارة جنوباً على طول طريق E4 السريع. ويتم حالياً احتجازهما بناءً على أدلة قوية تشير إلى ارتكابهما جرائم قتل، وشروعاً به، وحمل سلاح خطير، إضافة إلى الاشتباه بتهديدهما لموظف على طريق E4 سودرتالييفن E4/Södertäljevägen، وفقاً لسجل اعتقال صادر عن محكمة سودرتورن Södertörn.










