تلقت شرطة مالمو، مساء الأحد، 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، عدداً كبيراً من المكالمات من كبار السن في وسط مالمو الذين تعرضوا للاحتيال أو محاولة للاحتيال. فيما أصدرت شرطة مالمو تحذيراً تدعو فيه إلى توخي الحذر.
وفي هذا السياق، يتنكر الجاني في هيئة ضابط شرطة، أو أحد ممثلي البنوك أو ما يشابه من الخدمات الأمنية، ويطلب من الضحية نقل الأموال أو تحويلها. لكن مع قيام البنوك بتحسين حلولها الأمنية التي تزيد من صعوبة الوصول إلى حساب البنك الخاص بالأشخاص الآخرين، أصبحت الزيارات المنزلية أكثر شيوعاً. يتظاهرون بأن البطاقات الائتمانية بحاجة إلى الاستبدال، وأن الأشياء الثمينة الأخرى، مثل المجوهرات، ليست آمنة لتكون في المنزل، لذلك يأخذونها معهم أيضاً.
يقول كاجسا إرنولدت Cajsa Ernholdt، قائد المجموعة في قسم الاحتيال، إن الشرطة تعمل بجد للتخلص من هؤلاء المحتالون، مؤكداً: "هذه جريمة منظمة وهي للأسف واحدة من أكثر جرائمنا شيوعاً وتحدث طوال الوقت. وهنالك بالتأكيد شخصية كبيرة تقف وراء ذلك".










