قالت عائلة رجل سويدي إنه اختفى في العراق منذ اسبوع بعد مشاركته بالاحتجاجات التي تنتقد الحكومة.
الرجل في الخمسينيات من عمره ولديه جنسية مزدوجة، وكان في العاصمة العراقية بغداد لزيارة الأقارب، وخلال الزيارة شارك الرجل في الاحتجاجات بالقرب من ميدان التحرير.
وهو في طريق العودة من هناك أوقفه رجال يرتدون ملابس سوداء وضربوه وألقوا به في سيارة، حسب ابنه الموجود حالياً في بغداد للبحث عن والده.
وقال الابن لراديو السويد "لقد رأينا فيلما من كاميرات المراقبة التي كانت موجودة، ورأينا كيف أخذوه وما فعلوه به".
وحسب رئيس الطائفة الشيعية الإسلامية في السويد حيدر إبراهيم فإن "عمليات الاعتقال والخطف خارج نطاق القضاء أمر شائع للغاية في العراق، خاصة في الأسابيع الأخيرة فيما خلال بالاضطرابات في بغداد".
هذا ورفضت وزارة الخارجية التعليق على القضية في الوقت الحالي.










