أفاد تقرير لراديو السويد (إيكوت) بأن حالات الطلاق ازدادت في المجتمع السويدي خلال السنوات الثلاث الماضية، في حين تراجعت حالات الزواج.
ومنذ عام 2017 ارتفعت حالات الطلاق بمقدار 92 ألف حالة، بينما انخفضت حالات الزواج بمقدار 20 ألف حالة.
وذكر التقرير أن ازدياد حالات الطلاق ساهم في نمو وازدياد عدد الشركات المتخصصة بتقديم خدمات واستشارات الطلاق، التي تقدم خدمات مثل القضايا المالية وحضانة الأولاد وغيرها.
ومن بين هؤلاء الذين بحثوا عن خدمات الطلاق هي صوفيا (وهو اسم مستعار)، قالت لراديو إيكوت: "عانيت من مشكلة مع زوجي لفترة طويلة وعرضني لسوء المعاملة الجسدية لعدة سنوات، وقد حاولت التوصل معه لاتفاق حول الطلاق لكنه كان يصرخ ويريد أولاً إنهاء القضايا المالية بيني وبينه".










