كيف يمكن للمرء أن يكون مدرساً وحرس حدود في نفس الوقت؟ أو عالم اجتماع وحرس حدود؟ طرحت المحامية وطالبة الدكتوراه في قانون الرفاهية في جامعة لينشوبينغ Linköpings، هانا سكوت Hanna Scott، هذا السؤال حيث كتبت في الآونة الأخيرة مع اثنين من زملائها، مقالاً ينتقد التزام تيدو المقترح، والذي يعني أن البلديات والسلطات ستكون ملزمةً بإخطار الشرطة ومصلحة الهجرة السويدية إذا اكتشفوا شخصاً ليس لديه إذن بالبقاء في السويد.
وورد في المقال الذي كتبته سكوت: «الاقتراح لا يتعارض فقط مع قانون الخدمات الاجتماعية باعتباره شبكة الأمان للمجتمع ولجميع الناس، ولكن أيضاً ضد المبادئ الأخلاقية المهنية للعمل الاجتماعي والتشريعات الحالية».
ومع أن الاقتراح لا يزال غير مكتمل لكنه أثار بالفعل احتجاجات قوية في العديد من المجموعات المهنية.
تقول سكوت مضيفةً: «يقوض الاقتراح الأدوار المهنية لهذه المهن المختلفة، فكيف يمكن للمدرسين تعزيز تنمية وتعلم جميع الأطفال والطلاب بشرط أنه يجب عليهم إبلاغ شرطة الحدود عن الطلاب غير الرسميين».
الحقوق الأساسية
ليس من الواضح بالضبط ما هي المهن التي سيتم تغطيتها ويتطلب الأمر التحقيق في استثناءات معينة، حيث سيتم مراعاة وجود "قيم حساسة" ولكن ترى سكوت أن الأمر لا يتعلق بالقيم الحساسة فحسب، بل بالحقوق الأساسية، الحق في الرعاية والتعليم والمأوى.
يتم تنظيم هذه الحقوق ليس في القانون السويدي فقط، ولكن في القانون الدولي أيضاً من خلال اتفاقية حقوق الطفل على سبيل المثال.
وتعتقد المحامية أن واجب الإبلاغ عن غير الموثقين سيؤدي إلى إفراغ مكاتب المدرسة وأولياء الأمور الذين قد لا يجرؤون على طلب المساعدة من الخدمات الاجتماعية وبالتالي، فإن عواقب الاقتراح ستتعارض مع هدفها.










