سجل التضخم في السويد مستوى أعلى من المتوقع بنسبة 9.7% في سبتمبر/أيلول، ما يجعل من المرجح أن يضطر البنك المركزي للبلاد إلى رفع أسعار الفائدة بسرعة أكبر.
وفي بيان صحفي، ألقى مكتب الإحصاء السويدي باللوم على "ارتفاع أسعار الكهرباء وارتفاع أسعار البقالة والمشروبات الخالية من الكحول" في زيادة الأسعار خلال الشهر.
وفقاً لمسح أجرته بلومبيرج، كان الارتفاع أعلى من توقعات السوق بنحو 9.3%. حيث كتبت الوكالة أن السلع التي شهدت أعلى ارتفاع في الأسعار هي الخبز والمنتجات الأخرى المصنوعة من الحبوب والقهوة.
قالت كبيرة الاقتصاديين في نورديا، أنيكا وينث Annika Winsth: "هذا مرتفع، أعلى بكثير من هدف البنك المركزي. هذا يشير إلى أننا سنشهد ارتفاعات كبيرة مستمرة في الأسعار".










