تعتزم السلطات الدنماركية إرسال طالبي اللجوء السوريين إلى رواندا بعد إبرام اتفاقيات معها بهذا الخصوص، وذلك في أعقاب انتقادات طالت الحكومة الدنماركية عندما أعلنت عن نيتها إلغاء تصاريح الإقامة لبعض اللاجئين السوريين، بحجة أن العاصمة السورية دمشق والمناطق المجاورة لها اصبحت آمنة.
وبناء على الاتفاقيات الدنماركية الرواندية الأخيرة، بات من المحتمل أن تصبح رواندا ملجأ لعشرات السوريين الذين تم رفض تجديد تصاريح إقاماتهم مؤخراً.

وتعقيباً على الخطة الدنماركية، قال نيلز موزنيكس، مدير الشأن الأوروبي في منظمة العفو الدولية، يوم الأربعاء 6 مايو/ أيار، "إن هذه المقترحات تُظهر أن الدنمارك تتخلى عن مسؤوليتها في حماية اللاجئين - إنها سقطة جديدة".
وأضاف في بيان للمنظمة الأممية، "إن الفكرة القائلة بأن الدول الغنية تستطيع دفع ثمن مقابل التخلي عن التزاماتها الدولية، وتجريد الأشخاص الذين يطلبون اللجوء من حقهم، هي فكرة مقلقة للغاية".
واختتمت المنظمة بيانها بدعوة أنصارها في جميع أنحاء العالم للكتابة إلى وزير الهجرة والاندماج الدنماركي، ماتياس تسفاي، للمطالبة بتوفير الحماية المستمرة للاجئين السوريين في الدنمارك.










