رغم أن التضخم في السويد ارتفع إلى 7,2 في المئة في شهر مايو/ أيار الماضي، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1991 في السويد، إلا أن أسعار بعض السلع انخفضت أو بقيت ثابتة.
يعني التضخم ارتفاع الأسعار، وقد ارتفعت أسعار العديد من السلع مؤخراً في السويد، خصوصاً أسعار اللحوم والحليب والجبن والبيض، بالإضافة إلى أسعار الملابس والأثاث والمطاعم والفنادق، وهو ما يؤثر بشكل أكبر على أصحاب الدخل المنخفض.
يقول خبير التضخم، إريك غلانز، إن ارتفاع الأسعار حدث بسبب ارتفاع أسعار الوقود والمواد الأولية، لكن بعض السلع لا تتأثر بذلك بشكل مباشر، وهذا يعني أن أسعارها قد تنخفض، أو تبقى ثابتة لفترة من الوقت قبل أن ترتفع أيضاً.
ومن السلع التي انخفض سعرها بشكل طفيف رغم التضخم وفقاً لهيئة الإحصاء السويدية هي الأدوية، ويُعزى ذلك جزئياً إلى أن الأدوية بشكل عام تنخفض أسعارها عندما تنتهي صلاحية براءة اختراعها.
كما أن أسعار الكحول والتبغ لم تتأثر بشكل كببير حتى الآن، لكن من المحتمل أن ترتفع أسعارها لاحقاً، وخاصة أن الحكومة أعلنت أنها سترفع الضريبة عليها في السنوات المقبلة.










