د192 دولة بالأمم المتحدة تتفق على ميثاق عالمي للهجرة
اتفقت معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على الاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية
والذي سيعقد في مراكش، المغرب في 10 و11 ديسمبر/ كانون الأوَّل، 2018
أيدت العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، باستثناء الولايات المتحدة و النمسا، وأستراليا، وبلغاريا، وكرواتيا، والتشيك، وإستونيا، والمجر، وإسرائيل، وبولندا.، وضع ميثاق عالمي غير ملزم حول الهجرة.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش أن "المهاجرين هم محرك خارق للعادة للنمو" مشيداً بهذا "الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ونظامية". وأضاف:"الميثاق غير ملزم لكنه خطوة غير مسبوقة لزيادة التعاون الدولي".
نشرت المنظمة الأممية على موقعها الرسمي "لاجئون ومهاجرون" الميثاق بأنه "أول اتفاق يتم التفاوض عليه بين الحكومات، وتم إعداده تحت رعاية الأمم المتحدة، لتغطية جميع أبعاد الهجرة الدولية بطريقة شاملة"
موقف الحكومة السويدية الإنتقالية من الميثاق العالمي للهجرة
الحكومة السويدية الانتقالية بقيادة رئيس الوزراء المؤقت ستيفان لوفين ستوقع على هذا الميثاق حيث وجدت بأنه على العالم أجمع أن يقف موقف واحد لتنظيم الهجرة و جعلها
أمنة . و من جهة أخرى قامت الحكومة السويدية على موقعها على الإنترنت بنشر مجموعة من الأسئلة و الأجوبة حول هذا الميثاق موضحة بأن السيادة الوطنية في الهجرة هي مبدأ أساسي وأن هناك حماية كاملة لحرية التعبير في هذا الإطار
وفقاً للحكومة السويدية فأن ميثاق الهجرة هو اتفاق دولي ليس ملزم ، وبالتالي ليس له أي تأثير قانوني على النظم القانونية الوطنية السائدة داخل السويد. فعلى سبيل المثال فإن هذا الميثاق لا يؤثر على تصاريح الإقامة والتأشيرات والقضايا المتعلقة بالحدود السويدية وبالتالي فأن التشريعات و القوانين الحالية لن تتآثر
شائعات في وسائل التواصل الاجتماعي في السويد
في وسائل التواصل الاجتماعي في السويد ، انتشرت شائعات بأن الميثاق الجديد سيعني أن على السويد أن تفتح حدودها لجميع اللاجئين و بأن البلاد ستصبح ملاذ لكل من يرغب القدوم إلى السويد ويبدو أن بعض الأحزاب اليمينية الرافضة لسياسة الهجرة هي من تقف وراء هذه الشائعات غير أن الإطار ينص على "تأكيد الحق السيادي للدول في تقرير سياستها الوطنية للهجرة وحقها في تنظيم الهجرة ضمن نطاق سلطتها القضائية

بالإضافة إلى جعل المهاجرين مصدر ازدهار للبلدان التي لجؤوا إليها.
البلاد ، رغم أنَّ الميثاق لا يفرض التزامات جديدة على الدول التي ستوقع على هذا الميثاق








